RSS Feed

اعتني بالحُبّ في غيابي…

حين تدرككِ الذّكريات على وسادتك الهادئة بعد أن يبعثَ اللّيل جناحيه الأسوَدين، و تغفو بين أفكارِك فتحرمكِ الغفوّ.

حين يباغتُكِ ألمُ الفقد بعد أن تقفلي باب غرفتكِ جيّداً، و تسدلي كلّ الستائر و تطفئي الأنوار ثم تندسّي تحت غطائكِ الثقيل.

حين يطبق الشّوق بكفّيه على روحك فتوقنين أنْ لا مناص. و تستسلمين لحقيقة أنّ أكثر مراحل الفقد إيلاماً هي مرحلة “تقبّله”، فهي الدليل الأقوى على ضعفِك،،،

لأنّك و إن لم تعودي قادرة على تحمّل المزيد من الألم فأنتِ أضعف من أن تقنعي الحياة أن تكفّ عن استمرارها، أو تمنعي الأرض من متابعة دورانِها.

حين تعود إليكِ كلّ الأحداث التي لم يخطر ببالك أنها مهمّة لدرجة أن يحتفظ بها عقلك –دون وعيٍ منك-  في سجل ذكرياتك… كي تزورك –تماماً- في الوقت الذي لا تريدينها فيه.

حين تعجبين من تلك الأحداث السخيفة، كم تضاغفت أهميّتُها حين تحوّلت إلى ذكريات!

حين تخافين من كلّ ما هو آتٍ، و ترَين حتى خلف الفرح شجناً.

 حين لا تسعفُك إلا التّنهيدات… و لا تحملُ وجعَك إلا الدموع..

لا أطلب منك سوى أن تحافظي على قلبِك متّقداً بالحبّ،،،

إيّاكِ أن ينطفئ في غفلةٍ منكِ، لأنّه وقود الأرواحِ.. و به تواصل تحليقها حواليكِ

***

***

***

جدي الحبيب أبو أمجد

و رفيقة دربي الغالية نوال

و كل الذين توارت أجسادهم

و خلدت ذكراهم الطيبة

على أرواحكم الرحمة

ومنا الدعاء لا ينقطع حتى نلحق بكُم

Advertisements

About Yasmin Badran

Software Developer

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: