RSS Feed

Monthly Archives: March 2012

متى يجفُّ الحزنُ في عينيكِ؟

“الحيّ أبقى من الميّت”!

أنا و أنتِ نعلم أنّ الحقيقة عكسُ ذلك!

أنا و أنتِ فقط نعلم … أنّ الحياة ليست هي البقاء، و أنّ الحضور ليس هو البقاء، و أنّ الغياب و إن دام دهراً قد يكون هو أفضل ما يجسّد الخلود!

أعلم أنّ ذهنك لا يكاد يخلو من ذكراه، حتى أنّك كثيراَ ما تعجبين: هل كان يحتلّ من نبضات ساعتي كلّ هذا الوقت عندما كان حاضراً؟! ثم تدركين أن سبب ذلك هو  أنه لم يفارق ناظرك إلا ليسكن روحك! كيف إذن ستكفّين عن رؤيته في كلّ شيء، عن الإحساس به في كلّ مكان حولك، عن توقّعه في كلّ أمل، عن تهجئة صوته في كلّ النبرات، و عن تجميع حِكمه و نصائحه من كلّ الكلمات … حرفاً حرفاً!

ربما لن يصدّقوكِ لو أخبرتهم و لكنّني أصدّق .. دون أيّ شك .. أنّه يتجسّد أمامكِ في هيئات مختلفة، عندما تكون السماء محشوّة بالغيوم و لا يلمع وسط ظلمتها و خوفك و ضياعك سوى نجم واحد … كيف لا يكون هو؟ من سواه سيشعر بحاجتك إلى ضيائه، ذاك الساكن في داخلك، القريب منك في غيابه أكثر من حضوره!

أعلم أنّك تخاطبينه في كلّ حين .. تخبرينه كم أنتِ مشتاقة، محتاجة، غاضبة، وحيدة و ضعيفة، و أعلم جيداً أنّه يسمعك لأنه حين سكنكِ شاطركِ عقلك و صوتك و أفكارك … و غدا على علمٍ بكلماتك و دمعاتك قبل أن تبوحي بها!

لا عجب إذن أن تشعري بأنّ جسدك أمسى أكثر هزولاً، و أنّ بشرتك بدأت تعاني الهرم، و أنّ عينيكِ تغرقان تدريجيّاً في بركتيّ ظلام .. أنتِ وحدك تختبرين كيف يمكن لجسم واحد أن يستوعب روحين اثنتين … الأبقى بينهما هي في الأصل لجسدٍ … ميّت!

Advertisements

العادات العشر الأكثر انتشاراَ بين فتيات العالم الإسلامي

المقدّمة:

مرة أخرى –للأسف- سأكتب بالعامية لعلّي أتمكن من جعل أفكاري “أوضح” و لعلّكم تتقبلونها بطريقة “ألطف”!

و مرة أخرى –لحسن حظي- سأكتب “للبنـــــــات” … اشمعنا؟ لأني متحيّزة جدا لأفكار و طموحات و أحلام و مخططات بنات جنسي، لأني مؤمنة أن الإصلاح على جميع المستويات يبدأ و يمرّ و ينتهي بالمرأة و لأني بدي نكون أحسن منهم و نورجيهم قيمتهم 😛

الفكرة:

منذ تدوينتين سألت: هل أنا محجبة؟؟ و اليوم سأجعل السؤال أعمّ: هل نحن مسلمون؟؟

بعيدا عن الصلاة و الصيام، هل نحن مسلمون؟؟

برأيي نحنا صرنا مسلمين في عباداتنا فقط، أما حياتنا العملية فهي مفصولة بشكل كامل –تقريبا- عن الدين!!

بشو بذكّركم هالشي؟؟

المهم:

اليوم رح أحكي عن عشر تصرفات من شدة تكرارها أصبحت “عادات” غفلنا عن حقيقة أنها في الأصل “معاصي” منهيّ عنها بشكل صريح و واضح في الإسلام “كتاب أو سنة” – بالنسبة الي كانت مواجهة هاي الأدلة و الأحكام في غاية الصعوبة بس لمتى بدنا نضل نأجّل و نطوّل الأمل ؟!!

 أولاَ: الحجاب المحشوّ كسنام الجمل – السبب: موضة

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا

ثانياَ: الماكياج – السبب: موضة

“وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا” –  الأحزاب 33

ثالثاَ: نمص الحواجب – السبب: موضة

ثبت عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: “لعن ‏الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ‏تعالى.” والحديث في الصحيحين والسنن فهو صحيح صحيح.

“ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا”  – النساء 119

رابعاَ: الكعب العالي – السبب: برضو موضة

“ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن”  – النور 31

خامساَ: الجينزات الضيقة، و حاليا في الأسواق الفيزونات – السبب:  موضة

عن أسامة رضي الله عنه قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهدى له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما لك لا تلبس القبطية؟” فقلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال: “مرها أن تجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها”. رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والبزار وابن سعد الروياني والبارودي والطبراني والبيهقي والضياء المقدسي في الأحاديث الجياد المختارة

والقبطية: لباس من صنع مصر يلتصق بالجسم

والغلالة: بكسر الغين شعار يلبس تحت الثوب

سادساَ: التعطّر – موضة؟

عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية.

وعن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنّ طيبا . أخرجهما النسائي.

سابعاَ: الذوبان و الانصهار و الميوعة أثناء التكلم – السبب: إقناع الطرف الآخر “الزلمة يعني”

“فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا” – الأحزاب 32

ثامناَ: مصافحة الرجال، و حالياَ في الأسواق … يعني السلام بحرارة زيادة شوي كثير – السبب: النقطة التالية

عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له” رواه الطبراني والبيهقي

تاسعاَ: مصاحبة “مصادقة” الرجال – السبب: الاختلاط لأوقات طويلة أثناء العمل و الدراسة و… كل شي!

“محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان” – النساء 25

“قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها” – النور:30،31

عاشراّ: سماع “أو/و مشاهدة” الأغاني المحرّمة – زودتها صح؟؟ 🙂

حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخمر، والحر، والحرير، والمعازف” أخرجه البخاري تعليقاً بصيغة الجزم، فهو صحيح

الخاتمة:

يا جماعة، الاعتراف بالذنب هو أول خطوة للابتعاد عنه، و تشخيص المشكلة هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الحل… صحيح إنه هالموضوع بتطلب شجاعة و جرأة كبيرة إنك توقفي و تقولي أنا بعمل غلط واحد اتنين تلات… بس هاد اللي في الحقيقة بخليكي بنت قد حالك و صاحبة شخصية قوية – مش العكس!

ليش أدرجتهم في عشر نقاط منفصلة؟ عشان نبلش فيهم وحدة وحدة،،، بتعرفي إنه هاد “جهاد”؟؟ اسمه جهاد النفس و أصعب من الجهاد في الحروب!! و سدقيني إذا تغلبتي على كل من: هواكي “أو نفسك الأمارة بالسوء” و شيطانك “الله يخزيه” في أول نقطة رح تتحمسي للي بعديها و رح تتأكدي إنك قادرة … طبعا مش شطارة منك … بس لأنه “الله” واقف معك و بساعدك. 🙂

و حتي لو قلتي “مستحيل” أقدر أترك كل هاااد … خليني أكون سوداوية و أسألك: أيّ أحسن الواحد يموت و هو مستسلم لعاداته الخاطئة ولّا و هو بحاول يغيّرها؟؟

اتزكري قصة الرجّال اللي قتل مئة نفس و قرر يتوب، بس قبل ما يوصل لبلد الإيمان مات بنصّ الطريق و كان أقرب على بلد السوء، بس “الله” قرّبه على بلد الإيمان لأنه عارف إنه مات و هو … بحاول!!

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ” إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا ، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَإِنْ هَرْوَلَ سَعَيْتُ إِلَيْهِ ، وَاللَّهُ أَسْرَعُ بِالمَغْفِرَةِ ”

بعرف  إني طولت عليكم بس ملاحظة أخيرة:

تمّ التحقق من صحة كل الأحاديث الواردة في هاي التدوينة من موقع إسلام ويب، آسفة ما حطيت التفاسير بس بتقدروا ترجعولها في الموقع – و بنصحكم ترجعولها!

يا رب الله يهدينا جميعاَ لخير و صلاح هذه الأمة و يجعلنا ممن يعزّون الإسلام تماما كما يعتزون به! 🙂

بالمرّة … شوفي هالفيديو! 🙂