RSS Feed

Monthly Archives: May 2011

تأملات

ابتداء من اليوم … سألتزم بقراءة آيات من القرآن و التأمل فيها إن شاء الله – كما اتفقت مع صديقي بالتوترة* هيثم الشيشاني – …  الآيات التي قرأتها اليوم من سورة البقرة حملت معان و أمثلة رائعة … و قد احببت أن أنشر الطريقة التي تفكرت بها و النتيجة التي خلصت إليها بعد قراءتي الآيتين 23، 24.

—————————————————————————————————-

“22 … وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين .23. فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين … 24” البقرة.

أحب أسلوب “الشروط و أجوبتها” الذي تصاغ به الكثير من الآيات و الأحاديث، تجبرني على التأمل و التفكير أكثر من غيرها .. وتشعرني بأن المنطق و الدراسة و التخطيط و العقلانية هي ما تحكم استجابتنا لأوامر  الله و تجنبنا لنواهيه!

“احفظ الله يحفظك”* .. كلمات ثلاث .. أجد كل الحياة مختزلة فيها!

“ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب”* .. البساطة التي تجردنا من كل عدم فهم، و الشمول الذي يكسبنا قاعدة واحدة نطبقها على ما شئنا من تجارب!

بالعودة إلى الآية الكريمة … و خطابها الموجّه للعقل قبل الروح … من كانت تراوده الشكوك في القرآن فليصنع مثله .. و لتحكيم المزيد من المنطق .. ولتوسيع دائرة التحدي … من كانت ترواده الشكوك في القرآن فليبحث عمن يأتي بمثله … عالم، شاعر، ساحر، إله!!

ما أراه بين أحرف هذه الآية و وراءها … أن الله يدعونا للشك .. الشك الذي يقود لليقين!

قبل أن أقرأ الآية .. لم يخطر لي أن أشك بالقرآن .. أنا  مسلمة بالفطرة .. مسلمة بالوراثة .. مسلمة بالتربية .. لم أفكر أن أشك بالقرآن … و قد زرعت هذه الآية في عقلي تساؤلا: ماذا لو لم يكن هذا القرآن كتاب الله؟؟ من يضمن لي بأن الله أنزله؟ و أن الآيات هي كلامه عز وجل؟؟

الشك الذي يخلق رغبة في معرفة الحقيقة … الذي تتبعه خطوات منطقية و مدروسة للإثبات أو التفنيد .. و الذي تكون نتيجته الحتمية هي اليقين .. مطلق الإيمان!

من الطبيعي إذن أن نجد  في كلام الله ما يطلب منا التحقق بأنه كلام الله.

بالنسبة لي .. لن أجرؤ على زرع الشك في نفس أحدهم بكلامي إلا إذا كنت على ثقة تامة بأنه كلامي … و بأن كل الأدلة و البراهين المنطقية ستؤكد بأنه كلامي.

ولله المثل الأعلى!

الآية الثانية … تتوعد … مرة أخرى بأسلوب الشرط وجوابه …

أعطانا الله الفرصة للشك و من ثم أرشدنا للبحث و التقصي و التحقق من أجل الوصول للحقيقة و تحويل الشك إلى يقين!

لم يتوعد الله الذين يشكّون و يبحثون … و لم يتوعد الذين شكّوا و  لم يتوصلوا بعد للحقيقة – مع رغبتهم وتصميمهم على الوصول إليها – .. و إنما توعد الذين شكّوا و لم يتحققوا … أو الذين شكّوا و توصلوا للحقيقة .. و لكنهم أصروا على موقفهم!

منطق 🙂

—————————————————————————————————-

*التوترة: عن طريق تويتر 🙂

*”احفظ الله يحفظك”: حديث شريف، http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=19279

*”ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب”: سورة الطلاق، http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4137&idto=4137&bk_no=61&ID=4203

Advertisements

شغف العودة

كانت تريد أن تسميه “أحمد” .. على اسم جدي شبه المتوفّى منذ أربع سنوات! لا أذكرملامحها جيداً، إنما أذكر طريقتها في الكلام، صلابتها و حنانها.. أذكر ملابسها .. كل تلك القطع التي كانت تتفنن في ارتدائها .. لم أكن أملّ من مراقبتها و هي ترتدي لباسها الذي لم يكن يوماً مألوفاً!!! أذكر ضفيرتيها الرماديتين تتدليان من تحت شالها الأبيض الخفيف .. و أكاد أسمع صوتها وهي تهدهد له:

يا خالد يا خيرتهم … و زينة شباب حارتهم

أسميناه “خالد” .. ولم نفكرفيما إذا كانت ستنزعج … هي لم تبدِ أيّ اعتراض … على العكس .. كانت تتلقفه وتغني له و كأن كل الأغاني التي تحفظها .. أو تؤلفها ربما .. صُنعت لأجله!

أتمّ خالد عامه التاسع منذ أيام … أكاد لا أصدق أن جدتي تقطن التراب منذ تسعة أعوام!

لولا جدتي لم أكن لأعلم أننا كان يجب أن نبني بيتنا في مكان آخر! حين كانت تأتي كانت تتردد على مسامعي كثيرا كلمات: الدير* .. الأرض .. الدار .. و حين كانت تغادر كانت تقول: بدي أروّح …

عندما صرت أركز أكثر على كلمة: نروّح .. صرت أسمعها أكثر .. وأحبها أكثر …

نروّح .. يعني نعود .. يعني نحن الآن راحلون، مرحلّون .. مغتربون، متغرّبون .. مهاجرون، مهجّرون … أو لاجئون! أياً كان التعبير .. المهم أننا الآن خارج بيوتنا .. و يجب أن نعود

أذكر أن جدتي كانت تحمل مفتاح بيتنا دائما … و تزرع في داخلنا شغفا و لهفة إليه .. دائما

لا أعلم إن كانت المفاتيح تُدفن مع أصحابها أو تُنقل ملكيتها إلى ورثتهم .. ما أعلمه أن جدتي الآن تقطن التراب .. ربما مع مفتاحها .. و لكنها لم تفعل إلا بعد أن جعلت شغفا يقطنني اسمه شغف العودة!

حتى خالد الذي لا يذكر ضفيرتيّ جدتي ولا صوت هدهدتها حتى … يقطنه شغف العودة!

ربما لم نتمكن من توريث بيوتنا و أراضينا و أسماء شوارعنا .. لكن ما زال لدينا مفاتيح و شغف .. لنورِّثها

*دير الغصون – طولكرم

TEDxDeadSea

Posted on

NOFISHHEREONLYIDEASWORTHSPREADING

Ideas that can make a change worth to be taken as rules and laws… not only to be spread!

TEDxDeadSea was the idea that gathered a number of amazing Jordanian ideas and did spread them!

Recently we were fed up with programs and trainings that learn us to do what we want, and make us believe in our own potentials and powers, and encourage us to never lose hope and to be optimistic, positive and happy all the time!

And because I wish to do what I want I’ve always needed something more logical, more practical, more applicable, more real… something that has a long term effect not an instantaneous one!

I have always needed someone who has an experience to tell me about it; not words, not quotes, not laws that I need to be a philosopher to understand them, to be convinced with them before start applying them!

tedx

TEDxDeadSea brought me people who live in the same country, have the same culture, study in the same colleges, eat the same food, love the same movies, listen to the same music, spend time doing the same activities… people in my life, I can see them in streets and malls, I can say Hi to them, smile for them and continue walking… people who are easy to be my neighbors, my friends, my teachers… and they have dreams… exactly as I have, they were given a stage, a microphone and 10 minutes to tell me about their experience!

It was an honor to attend TEDxDeadSea and to meet such people, I’m proud of every person stood on that stage and showed us his\her own life moments, dreams, challenges, difficulties, solutions and ideas!

Many thanks to the speakers who did actually inspire me, and to everyone made it possible for TEDxDeadSea to be organized and completed in that way!